الرقص مع ألحانِ المُدن.. أو كيف تطاردني طرابلس بأصواتها.


في صغري، كان يأتي بائع الوراكينا[1] يومياً ليصيح في شارعنا الهادئ تماماً، كان للبائع حنجرة نحاسية جهورية شابة تشبعت بسجائر الرياضي، ينادي بها: وراكينا…وراكينا. كنتُ أخاف وجوده…… اقرأ المزيد “الرقص مع ألحانِ المُدن.. أو كيف تطاردني طرابلس بأصواتها.”

أن تمشي ست كيلومترات على بعد عشرين كيلومتر من طرابلس


اليوم صباحاً، وضعتُ سيّارتي في ورشة تبعد ست كيلومترات عن بيتنا، عشرين كيلومتر عن السرايْ الحمراء، المكان الذي أتطلع عليه في العادة بالقرب من مقهاي المفضل. في…… اقرأ المزيد “أن تمشي ست كيلومترات على بعد عشرين كيلومتر من طرابلس”